الشيخ محمد تقي التستري
331
قاموس الرجال
[ 1121 ] بشر بن طرخان النخّاس قال : روى الكشّي عن حمدويه وإبراهيم ابني نصير ، عن محمّد بن عيسى ، عن الحسن الوشا ، عن بشر بن طرخان ، قال : لما قدم أبو عبد اللّه - عليه السلام - الحيرة أتيته ، فسألني عن صناعتي ، فقلت : نخّاس ؛ فقال : نخّاس الدوابّ ؟ فقلت : نعم ؛ وكنت رثّ الحال ؛ فقال : اطلب لي بغلة فضحاء بيضاء الاعفاج بيضاء البطن ، فقلت : ما رأيت هذه الصفة قطّ ! فقال : بلى ! فخرجت من عنده ، فلقيت غلاما تحته بغلة بهذه الصفة ! فسألته عنها ، فدلّني على مولاه ، فأتيته فلم أبرح حتّى اشتريتها ؛ ثمّ أتيت أبا عبد اللّه - عليه السلام - بها فقال : نعم هذه الصفة طلبت ؛ ثمّ دعا لي ، فقال لي : أنمى اللّه ولدك وكثّر مالك ؛ فرزقت من ذلك ببركة دعائه ، وقنيت من الأولاد ما قصرت عنه الامنيّة « 1 » . ثمّ إنّي بعد حين عثرت على رواية الكافي الخبر في باب الزيّ والتجمّل « عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشا ، عن طرخان النخّاس » . أقول : الزيّ والتجمّل ليس بابا من الكافي ، بل كتاب منه ؛ وليس في ذاك أثر من الخبر ، بل في كتاب الدواجن بعد كتاب الزيّ والتجمّل في باب نوادر في الدوابّ « 2 » . وليس متنه كمتن الكشّي ، كما هو ظاهر تعبيره ، فهدا لفظه « قال : مررت بأبي عبد اللّه - عليه السلام - وقد نزل الحيرة ، فقال لي : ما علاجك ؟ قلت : نخّاس ؛ فقال لي : أصب لي بغلة فضحاء ، قلت : ما الفضحاء ؟ قال : دهماء بيضاء البطن بيضاء الأفحاج بيضاء الجحفلة ، فقلت : واللّه ما رأيت مثل هذه الصفة !
--> ( 1 ) الكشّي : 311 . ( 2 ) الكافي : 6 / 537 .